تأبى الأوجاعُ أن تأتي إلا مجتمعة !!!!
,
أنا الآن أكثر المحتاجين إلى رحمة , فهل قلبٌ يحن ؟؟!
أنا أكثر العشاق إنكسارًا .. أكثر القلوبِ نزفًا
أكثر الأرواحِ إحتضارًا ……..
كل شيءٍ من حولي بدأ يفقد بريقهُ فجأةً ..
الحياةُ رحلت من عروقي .. أطفأت قبل رحيلها الأنوار .. و تركتني فــي ظلامٍ دامس
لا أرى فيهِ سوى لمعةِ أدمعي , على مربعاتِ الرخامِ التي باتت عيني تسقيها يوميًا بإنتظام !
…
خارت قواي … أنا حقًل لا أحتمل كل ذلك .
إني أضعفُ بكثير من كل الذي كان و الذي سيكون :”(
…
إنَّي عاجزةٌ الآن أشد العجز .
مكبلةٌ بقيودٍ شداد .. أنظرُ إليهِ وَ أنا أراهُ يرحلُ من أمامي .. يلملم أغراضه .. يمشي خطوةِ إثر خطوة .. بهدوءٍ تام ..
و عجزي يمنعني لــــــ أمنعه !!!!!
أحاول الفكاك من قيدي .. أريدُ أن أهرول إليه .. أن أتشبث به .. أن أجبره على المكوث
لكنه العجز الذي يقيدني .. و يجعلني أشاهد مراسم رحيل حلمي بأمِّ عينيَّ … و لا أفعل شيئًا سوى البكاء !!!!
كم هوَ العجزُ ( يـــقهر) وَ (يقتــــــل) :”(
..
بداخلي قهر خرافيُّ الوصف ..
أشعر من فرط قهري أنَّي لو ضربتُ بيدي جدارًا لــ إنـــهــد !
..
أحمِدُ ربي على كل حال .. و أسألهُ اللطف .. وَ أسألهُ اللطف .. وَ أسألهُ اللطف !
:”(

أشعُر بِك و أعلَم كم هُو إحسَاس مُزعِج…
لكن لا يزَال عُمقَ الحيَاةِ فُسحةَ نُور فقَط آمِنِي بـ ذلِك
لـ يَصلُكِ الضَوء…،
+ و…اشتقتُكِ كثِيرًا…آمُل أنكِ بـ كُل الخَير دُعائِي .
By: RooNaa on ديسمبر 23, 2009
at 9:20 م
لم يعد هناك من نور صدقيني !
إنهُ الإنتهاء !
عمق الوجعِ في قلبي أكبر من أن تصفه بعض الكلمات :”(
By: دعــــآء .. ! on ديسمبر 24, 2009
at 7:40 ص
حزينة يااااا صديقتي :”(
مُعبّرة يآ صدقيتي ~ :”(
By: amal on ديسمبر 24, 2009
at 12:02 م
العجز والأوجاع المتراكمة في وقت واحد
تشل التفكير و / الحركات
إنتبهي منها ياصديقة
لكِ من الود أصفاه
(f)
By: وجّـــــــــــد on ديسمبر 26, 2009
at 11:37 ص
ستكون ُ هناك َ نافذةٌ
يبزغ ُ منها النور !
ما عليك ِ
إلا أن تهيّئي جناحين !!!
By: مشَاويْر on ديسمبر 26, 2009
at 12:08 م
سألقي بنقطتين كالجبال ها هنا و سأمضي..
1- (إن مع العسر يسرا,, إن مع العسر يسرا,,) و لن يغلب عسرٌ يسرين
2- ربنا أعلم بأحوالنا من علمنا القاصر.. هو أعلم بما فيه خير لنا في ديننا و دنيانا.. حتى و إن لم نشعر بان هذا الأمر خير في الوقت الحاضر.. لكن لابد أن نثق بربنا.. و أن نحسن الظن به..
كل الأماني الصادقة من قلب صادق أن يزول ما أنت فيه من كربه..
و أسأل الله أن يجعل لك من كل ضيق مخرجا.. و من كل هم فرجا..
By: عبدالله الحقباني on ديسمبر 27, 2009
at 7:29 ص
قل لمن يحمل هما..ان هذا لا يدوم
مثلما تفنى المسرات..كذا تفنى الهموم
By: اقصوصه on ديسمبر 30, 2009
at 4:38 م
سياتي بصيص ضوءً وستسعدين
فقط تفائلي اعيدي المحاولة من جديد ..
اذا اتعبتك الآم الدنيا فلاتحزني فربما أشتاق خالقك لسماع صوتك ..
لتكوني بخير ..
By: همس الأيام on يناير 3, 2010
at 8:40 م
يجبُ ألا تتوقفَ الدنيا برحيل الأحبّة ، يجبُ أن نُقنع أنفسنا أن هذه الدنيا ليستْ سوى محطّةٍ صغيرةٍ تصنعُ اللقاء والمُغادرة ، تذاكرها الورقيّة لا تعترفُ بمقدارِ الألم الناجم جرّاء الرّحيل ، ولا تشعرُ أبدّا بلسعةِ الحنين ولا نهشِ الشّوق ولا بُكاء الحقائب .
دُعاء
تعلمينَ جيّدا أن نافذة السماءِ لا تُخيّب رجاءَ الحمائم (F)
By: محمد العقيلي on يناير 7, 2010
at 8:29 م
أمل / وجد / مشاوير …
شكرًا لقلوبكم النقية .. التي أبت إلا أن تكون بالقرب : )
By: دعــــآء .. ! on يناير 8, 2010
at 11:28 ص
عبدالله
نقطتاك كانت كالقطرِ النديِّ هُنَا ..
حين نكونُ في دوامة الألم نحتاج لمن يذكرنا بأشياء كنا لا نتوقع أن ننساها !
شكرًا لأنكَ ذكرتني ..
و الحمدللهُ دومًا على كل حال .. و لا ندري حقًا ما يختبئ لنا خلف الستار ..
قدرة ربنا أعظم و لُطفهُ أعمُّ وَ أوسع : )
By: دعــــآء .. ! on يناير 8, 2010
at 11:33 ص
أقصوصة أهلا بِكِ
ترنيمَتُكِ أطربتِ المكان
شكرًا : )
By: دعــــآء .. ! on يناير 8, 2010
at 1:52 م
همسُ الأيامِ .
صدقتِ : )
أسألُ اللهِ أن يجعلنا ممن تُفتَحُ لدعواتِهم السماء
سأتفائل جدًا .. لأني لا أستطيع إلا أن أكونَ هكذا : )
شكرًا لوجودِك .. ()
By: دعــــآء .. ! on يناير 8, 2010
at 1:53 م
محمّد .. وَ أهلًا كبيرة : )
لن تتوقف الحياة برحيل الأحبةِ حتمًا .. وَ لكنها ستستَمِرُ بوجودِ أطيافهم مهما كانوا مقصيين عنّا
وَ سأتعلم كيف أجعل من روحهِ دافعًا للتقدم
وَ لن أجعل للألمِ طريقةً ليشُكَلَ عقبةً أمامي ,
سأتعلمُ ذلك .. وَ موقنةٌ أنني سأستطيع ; )
شكرًا لأنَكَ كنتَ هُنَا ,
وَ ياربّ , أن تُفتَحَ السماءَ لتستجيبَ ندائتِنَا جميعًا : )
By: دعــــآء .. ! on يناير 8, 2010
at 2:00 م
مرحبا
أسعدك الباري لا تخفي ضوء الأبتسامة من محياك
وأبقي كما أنتي
تنشرين عبق الحياة
فنحن لا نبحث سوى عن الطمأنينة
أن وجدت وجدنا بعض الراحة المرجوة
كوني بخير
:
عبدالله
By: كاتب الأنثى on يناير 10, 2010
at 9:01 م
اشتقت لك دعاء .
By: RAWAN on يناير 14, 2010
at 9:16 م
أجمل شئ أنكِ دعوتي باسمه اللطيف أضيفي له الجبار
ثم
لتعلمي هناك مقولة أجبها ومؤمنه بها جداً وتريحني كثيراً
فلتريجك أنتِ أيضاً
” إذا أردت شيئا فأطلقه فإن عاد لك فهو ملكك وإن لم يعد فهو لم يكن لك من الاصل”
ثم
( عسي ان تكرهو شي فهو خيرا لكم )
دمتِ بكل الخير
ودامت روحك مطمئنة
By: ذكرى الجروح on يناير 14, 2010
at 9:59 م
عبدالله ,
شكرًا لك ….
مرورك أسعدني : )
كن بخير
By: دعــــآء .. ! on يناير 15, 2010
at 1:58 م
روآآآن ,,
و إنتي الأأأأكتر واللهِ ..
معليش مرا مو سايرآ أدخل ع المسن كتير : (
مكرررررركبة ع الآخر …
و أكيد لما أدخل حأكلمك ع طووووول ..
يسعدك ربي .. عنجد يسعععععدك ربي ()
By: دعــــآء .. ! on يناير 15, 2010
at 1:59 م
ذكرى الجروح . .
أهلا بكِ
و دامت روحكِ مطمئنةً أيضًا .. .
يقيني و إيماني بلله ما زال في أعلى درجاته : )
واثقةٌ بأنهِ لرجائي لن يخيب : )
سُعدتُ بتواجُدِك .. شُكْرًا
By: دعــــآء .. ! on يناير 15, 2010
at 2:02 م
والله مع الصابرين .
By: zahra on يناير 15, 2010
at 5:09 م
لا شيء يجعل الحياة تتوقف يارقيقة
حتى الموت !
فقط حاولي أن تجمعي الكثير من الصبر
By: zhoor on فبراير 6, 2010
at 12:23 م
بربك أين أنتِ يارفيقة التدوين !
By: وَ ..! on يونيو 3, 2010
at 6:43 ص
زهرة , زهور .. شكرًا
وَ ,
لا أدري أين أنا ..!
سـ أحاولُ أن أعود .. لأجلِ تذكركِ إيايَّ يا عذبة !
سعدتُ جدًا والله
By: دعــــآء .. ! on يونيو 3, 2010
at 7:59 م
مرّ عام .. من الغياب !
By: محمد الصالح on يونيو 12, 2011
at 10:59 ص